المختصر المفيد في الرقية الشرعية
سبل دفع الشرور قبل وقوعها
ودفعها بعد وقوعها وهذا بيانها
١.
تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى:
وأقسامه
ثلاثة:
الأول: توحيد الربوبية
وهو
العلم والإقرار بأن الله رب كل شيء ومليكه والمدبر لأمور خلقه جميعهم فهذا الكون
بسمائه وأرضه وأفلاكه وكواكبه ودوابه وشجره ومدره وبره وبحره وملائكته وجنه وانسه
خاضع الله مطيع لأمره الكوني كما قال تعالى: {وله أسلم من في السماوات والأرض
طوعًا وكرها}
الثاني: توحيد الإلهية
وهو
إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، ويتعلق بأعمال العبد وأقواله الظاهرة والباطنة
وهذا النوع من التوحيد هو أول دعوة الرسل من أولهم إلى آخرهم قال تعالى: {ولقد
بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
الثالث: توحيد الأسماء
والصفات:
وهو
أن يُوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ﷺ من صفات الكمال ونعوت الجلال،
من غير تكييف ولا تمثيل ولاتحريف ولا تعطيل
قال
الله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) قال تعالى {والله الأسماء الحسنى
فادعوه بها)
٢.
الاعتصام بالكتاب والسنة
قال
تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم
وصاكم به لعلكم تتقون).
٣. تقوى
الله عز وجل والإنابة إليه
يقول
تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا). ويقول سبحانه: {ونجينا الذين آمنوا وكانوا
يتقون}
فلتقوى
الله - عز وجل - أثر في تفريج الكربات ودفع الشرور ورفعها عن العبد فكلما اتقى
العبد ربه وراقبه في السر والعلن رفع الله عنه البلاء والشرور بإذنه سبحانه.
٤. التوكل
على الله والاعتماد عليه وتفويض الأمر له
يقول
تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) ويقول سبحانه: (وأفوض أمري إلى الله إن الله
بالعباد).
٥. صدق
الاقبال على الله والتوبة النصوح والتخلص من المعاصي والآثام ورد المظالم إلى
أهلها
يقول سبحانه: (وما أصابكم من مصيبة فيهما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). فإن كثيراً ظلم العبد. من الشرور التي تقع إنما تكون بسبب الذنوب والمعاصي فالتوبة من الذنب والإقلاع عن المعصية ورد المظالم إلى أهلها كل ذلك يكون سببا لرفع البلاء بإذن الله تعالى.
٦.
حفظ الله
من
حفظ الله، حفظه الله من كل سوء ومكروه، وإنما يكون حفظ الله باتباع أوامره واجتناب
نواهيه.
وعن
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كنت خلف رسول الله، ﷺ فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات:
احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن
بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه
الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،
رفعت الأقلام وجفت الصحف.
٧ . العمل الصالح والتوسل به إلى الله
قال
تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم
بأحسن ما كانوا يعملون}
٨. الاستقامة
على دين الله
يقول
سبحانه: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا
ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي
الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون. نزلاً من غفور رحيم)
٩.
المحافظة على الصلوات لاسيما صلاة الفجر
يقول
سبحانه: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}. وعن جندب بن سفيان - رضي الله عنه ـ
قال: قال رسول الله ﷺ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك
الله من ذمته بشيء
١٠.
بذل الصدقات وصنع المعروف والقيام بحاجات الناس
قال
ﷺ إن صدقة السر لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء وقال ﷺ داووا مرضاكم بالصدقة وقال
ﷺ من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل
١١.
تطهير البيت من التصاوير والتماثيل
قال
ﷺ لا تدخل الملائكة بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير
١٢.
المحافظة على تلاوة بعض السور والآيات وملازمة الأذكار والأوراد
قال
تعالى {فلولا أنه من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} ويقول تعالى {ومن أعرض
عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً}
الأمور التي يجب توافرها لدى الراقي (المعالج)
١ -
حسن الاعتقاد
وذلك بأن يكون الراقي منتهجًا عقيدة السلف
الصالح من هذه الأمة.
وليحذر
من الوقوع في الأمور الشركية أو البدعية لأن بعض الرقاة يحاكون بعض المشعوذين في
تصرفاتهم، يقول النبي ﷺ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
ومن
حسن الاعتقاد أن يعلم الراقي وغيره أن النفع والضر بيده سبحانه؛ فلا نافع إلا الله
ولا ضارّ إلا الله.
٢-
إخلاص النية لله وحسن ا المقصد:
فإن
للنية أثراً في القراءة بإذن الله تعالى خصوصا إذا استحضرها الراقي واستصحبها في
قراءته.
يقول
النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى»
ويقول
ﷺ «إنك لن تُخَلَّفُ "فتعمل عملاً
تبتغي به وجه الله إلا ازددت به ربحة ورفعه "
٣.
الحرص على الطاعة والبعد عن المعصية:
فكلما كان القارئ إلى الله أقرب كان لقراءته أثر
كبير بإذن الله تعالى، والعكس بالعكس، فبقلة الطاعة وكثرة المعاصي تستطيل الشياطين
على الإنسان، قال تعالى: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين)
فلابد
أن يكون القارئ قدوة صالحة في نفسه فيحافظ على أداء الصلوات في الجماعة وأن يلتزم
الصدق والأمانة والصبر
٤ -
البعد عن الحرام ومواطن الريبة:
ومن
ذلك عدم الخلوة بالمرأة الأجنبية بحجة القراءة، فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه ـ
أن رسول الله ﷺ قال: «إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله،
أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت»
وعنه
ﷺ أنه قال: «لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان "
٥ -
الدعوة إلى الله تعالى:
بعض
القراء بمجرد ما يأتيه المريض يقرأ عليه مباشرة وقد يرى عليه بعض آثار المعاصي
الظاهرة وقد يعلم من بعض أحواله عدم الاستقامة فلا ينصحه وهذا خطأ.
٦ -
ستر أحوال المريض والأمانة على أسراره
فلا
يظهر عورة المريض لأحد ولا يذكر اسمه فالناس لا يحبون ذلك، فلا ينبغي إفشاء أسرار
الناس وأحوالهم، يقول ﷺ: «المستشار مؤتمن ويقول
ﷺ: «ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة»
٧. معرفة
أحوال المريض:
ذكرنا
فيما مضى أن تشخيص الداء نصف الدواء، فسبر أحوال المريض ومعرفة أسباب مرضه
وملابساته من أهم الأمور
لتقديم
المساعدة له ذلك ويتم عن طريق:
أ ـ
الفراسة:
وهي كما يعرفها الرازي: (الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة)
وقد
قال الله تعالى: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين)
ولعل
ما جاء في حديث أم سلمة خير شاهد حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها
جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا فإن بها النظرة»
ب -
ومن وسائل معرفة أحوال المريض سؤاله عن بعض الأمور التي تعتبر
إمارة ولو ظنية يستدل بها على معرفة الحالة المرضية وكذلك سؤال أهله فقد يفيدون
ببعض الأمور التي تساعد المعالج.
ج ـ ومن ذلك أيضًا التجربة والخبرة فلهما
أثر كبير في معرفة الحالة المرضية.
٨.
معرفة حقائق الجن وأحوالهم.
ذلك
ومن عدم الخوف منهم أو من تهديداتهم يقول تعالى {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون
برجال من الجن فزادوهم رهقا}
ومن
ذلك العلم بأن الشيطان ضعيف كما قال تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) يقول ابن
القيم - يرحمه الله: ومما ينبغي أن يعلمه الراقي والمرقي عليه أن كيد الشيطان
ضعيف، وأنه رغم ما أوتي الجن من قوة غير عادية في كثير من الجوانب إلا أنهم
أحياناً يبدون ضعافاً وصدق الله العظيم إن كيد الشيطان كان ضعيفا)
٩. تطييب
نفس المريض وأهله:
إن
أي مرض من الأمراض له انعكاساته على نفس المريض، وربما طال المريض شيء من الوسواس
والشكوك حول شفائه من هذا المرض الذي ألم به فالواجب على الراقي يبعث روح الأمل
قال
ﷺ إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل فإن ذلك لا يرد شيئاً وهو يطيب نفس
المريض "
الأمور التي يجب توافرها لدى المرقي عليه
١.
حسن الاعتقاد،
إخلاص النية الله وصدق التوجه له سبحانه
٢.
الحرص على
الطاعة والبعد عن المعصية
٣.
البعد عن الحرام
ومواطن الريبة
٤.
الاعتقاد الجازم
بأن النفع والضر من عند الله وحده لا شريك له
٥.
يجب على المريض
أن يصبر ويقوي عزيمته بالله وألا يستعجل الشفاء
الرقية الشرعية:
يضع
يده على رأس المريض ويشرع في القراءة
١. يقرأ
الفاتحة
٢. يقرأ
الخمس آيات من سورة البقرة الأول، وآية الكرسي.
٣. الآيتان
الأخيرة من سورة البقرة.
٤ . أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا
إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
٥. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿26﴾ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
٦. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿117﴾ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿118﴾ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}
٧. أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ
سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿79﴾ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَىٰ أَلْقُوا
مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ ﴿80﴾ فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ
السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ
الْمُفْسِدِينَ ﴿81﴾ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْمُجْرِمُونَ}
٨. أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ
تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ ﴿65﴾ قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا
تَسْعَىٰ ﴿66﴾ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ﴿67﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ ﴿68﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا
صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ
أَتَىٰ}
٩. أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ
عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿115﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ
الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿116﴾
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا
حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿117﴾ وَقُلْ
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}
١٠ أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ
عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ
وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿22﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا
هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ
الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿23﴾ هُوَ اللَّهُ
الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
١١. أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {تبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿1﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿2﴾
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ
مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ ﴿3﴾ ثُمَّ ارْجِعِ
الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}
١٢. أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا
لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
﴿51﴾ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}
١٣ . سورة
الكافرون
١٤. سورة
الإخلاص والفلق والناس يشرع تكرارها ثلاث مرات
١٥. اللهم
ربّ الناس مذهب الباس اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما، أنزل
رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع.
١٦. بسم
الله، آمنت بالله العظيم، وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لا
انفصام لها، والله سميع عليم، حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله
منتهى، رضيت بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم، نبياً ورسولاً.
١٧. بسم
الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
١٨. أعوذ بكلمات الله التامات
من شر ما خلق.
١٩. أعوذ بكلمات الله التامات
التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن
شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارق
يطرق بخير يا رحمن.
٢٠ . أعوذ
بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة
٢١. أعوذ بكلمات الله التامات
من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون.
تعليقات
إرسال تعليق