( قواعد في تلقي المصائب )
( قواعد في تلقي المصائب)
القاعدة الأولى: أن البلاء لا ينفكُّ منه أحد؛ فلست وحدَك في هذا الطريق، وهذا مما يسلو به الإنسان.
القاعدة الثانية: تذكّر جيداً أن الله تعالى لا يقدّر شيئاً إلا لحكمة بالغة، وعاها مَن وعاها، وجهِلها مَن جهلها، وكم في المِحن من مِنح، وكم في المصائب من ألطاف!
القاعدة الثالثة:تذكّر أن جالب النفع هو الله، ودافع الضر هو الله، وأن ما يقع لا يخفى عليه، بل كله تحت عينه، وأن رحمته سبقت غضبه.
القاعدة الرابعة:تذكّر جيداً الوصية النبوية لابن عباس:" ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك" فلِمَ الجزع؟! ولمَ التسخط.
القاعدة الخامسة: اعرف حقيقة الدنيا تستريح.
القاعدة السادسة: تذكّر أن الفرج بعد الكرب سُنّةٌ ما ضية، وقضية مسلّمة، كالنهار بعد الليل، لا شك فيه ولا ريب، فما عُرف أن كُربة استحكمت استحكاماً لا فرج معه،
بل لابد من فرج: إما فرج حسي، أو فرج معنوي.
القاعدة السابعة: أحسن الظن بربك؛ فإن هذه عبادة بذاتها.
قال تعالى في الحديث القدسي الصحيح:" أنا عند ظن عبدي بي، فليَظُن بي ما شاء".
القاعدة الثامنة: تذكّر دائماً أن اختيار الله خيرٌ من اختيارك لنفسك، هذه ضعها نُصب عينيك، لأنها تورث عبادة أخرى وهي: الرضى عن الله! والرضى عن الله عبادة جليلة، مَن فقدها فقد فقد خيراً كثيراً.
القاعدة التاسعة: لا تفكّر بكيفية الفرج! فإن الله إذا أراد شيئاً يسّر أسبابه، وقد تكون هذه الأسباب لا تخطر على البال.
القاعدة العاشرة: تجمّل بالصبر، وتحلّ بالرضا، واحتسب الأجر، وتذكّر ما أعد الله لأهل البلاء:{ وبشر الصابرين} وتأمل في أمر الله لنبيه بقوله:{ وبشّر} فسبحانك ربي ما أرحمك وألطفك!
القاعدة الحادية عشر: عليك بالدعاء، فسهامه صائبة، وعواقبه مجابة، ولن يخسر الداعي قط؛ فإنه إما أن تنكشف كربته عاجلاً، أو يدفع الله به كرباً أشد لا يعلمه، أو يجدها مدّخرة له يوم القيامة".
"مجالس التذكير"ص(٣١٣- ٣١٧).
تعليقات
إرسال تعليق