فنون إلقاء الكلمات الدعوية
فنون إلقاء الكلمات الدعوية :
1 – تجديد النية لله تعالى قبل البدء بالعمل.
2 – تذكر وأنت تمشي إلى مكان الإلقاء الأجور الواردة في فضل الدعوة إلى الله تعالى.
3 – لا تنس أن هناك مئات من الفاسقين والكافرين يمارسون مهمة الإلقاء ليضلوا الناس عن الصراط المستقيم، سواء كان ذلك الإلقاء في قناة أو مركز أو مؤتمر أو قاعةٍ للغناء والفسق.
4 – تأكد أن الشيطان سيحاول تثبيطك عن هذه الكلمة، ويذكرك ببعض العقبات في هذا العمل، فأوصيك ألا تلتفت له، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
5 – الاستئذان مسبقاً من الإمام أو المؤذن.
6 – لا بد أن نفرق بين الإلقاء في مسجدٍ صغير وجامعٍ كبير، وبين الإلقاء في مدرسة والكلام في جامعةٍ كبيرة.
7 – ما أجمل أن تستشعر وأنت تدعو إلى الله تعالى أن الله يراك ويسمع صوتك.
8 – كن حسن اللباس، طيب الرائحة.
9 – قبل البدء تأكد من مناسبة موضع الميكرفون من فمك من ناحية القرب والبعد على حسب قوة الهندسة الصوتية وجمالها وعلى حسب قوة صوتك وضعفه.
10 – إذا كنت ستلقي في ميكرفون الإمام فراع وزن الصوت؛ لأن الغالب أن الأئمة يزيدون مستوى حاسة الميكرفون الخاص بهم (الذي يكون هو محل الإلقاء غالباً) أكثر من ميكرفون المؤذن.
11 – ابدأ مستعيناً بالله تعالى.
12 – ابدأ بكل شجاعة.
13 – البدء بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
14 – ألق السلام على الحضور.
15 – ادع للحضور بدعوات صادقة في بداية الكلمة.
16 – ابدأ بأسلوب فيه تشويق لموضوعك، مثل:
١- هل تعلمون بالحديث الذي بكى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم؟
٢- أتيت مبشراً لكم بخمس فضائل لعملٍ يسير.. ثم تكلم عن فضل ذكر الله.
٣- في ذلك المكان تجتمع الأسرة، يضحكون، يتحدثون، إنه منزلك، ثم تكلم عن وسائل إصلاح البيوت..
وهكذا حاول التجديد في مقدمات كلماتك.
17 – تجنب الإطالة بقدر ما تستطيع، ولا تتجاوز عشر دقائق ونحوها.
18 – قد يكون الأنسب الإطالة في الكلمة في بعض الأماكن والأحوال.
19 – قد يناسب أن تدخل الابتسامة في موضوعك بطريقة لائقة.
20 – احرص على إيصال صوتك من خلال اعتداله بين الرفع والخفض.
21 – وزع نظراتك بطريقة متناسقة لأن للعيون لغة يفهمها الآخرون.
22 – ليشعر الناس برحمتك من خلال حروفك.
23 – انتق أجمل الكلمات التي في قاموسك لإيصال رسالتك الدعوية.
24 – استخدم حركات اليد في المواضع المناسبة في كلمتك.
25 – لتكن وقفتك متميزة، لأن لغة الجسد مؤثرة جداً في الإلقاء.
26 – لا تجرح مشاعر المستمعين ببعض الكلمات القاسية.
27 – افتح للناس باب الأمل والتفاؤل والنجاح من خلال حروفك.
28 – عند الحديث عن العيوب والمخالفات لا تعمم ولا تقل “كثير من الناس”؛ بل قل: “بعض الناس، هداهم الله”.
29 – اذكر قصة ضمن حديثك، ولتكن من حياة الأنبياء أو من القصص النبوية الصحيحة أو من حياة السلف أو من القصص الواقعية.
30 – الأبيات ذات الحكم لها تأثير، فاحرص على حفظ بعض الأبيات.
31 – عند ذكر القصص إياك والقصص المكذوبة أو المخالفة للنصوص الصريحة أو القصص التي يُسرع الناس لتكذيبها من غرابتها، وكما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: “ما أنت محدثاً قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة”.
32 – عند ختم الكلمة كن ذكياً في تلخيص كلمتك بطريقة جذابة ثم ادع للحضور ثم اشكرهم على إنصاتهم.
33 – إذا لم تكن قد سلمت على إمام المسجد في بداية كلمتك فسلم عليه بعد نهاية كلمتك.
34 – هنيئاً لك الأجر بتعليمك هذا ونشرك للخير وأبشر بالثواب الجليل من الله الكريم.
35 – قد يأتي من يسلم عليك بعد كلمتك، فاحرص على الاحتفاء به ومعانقته بحرارة.
36 – قد يسألك بعضهم بعد الكلمة فأجب إن كنت تعلم، وإلا فقل: “لا أدري” أو أعطه بعض أرقام من تثق أنهم يعرفون إجابته من أهل العلم.
أسأل الله أن يسددك ويرفع درجاتك أيها الداعية المبارك.
تعليقات
إرسال تعليق